القدس - حياة واشنطن
في تطور خطير لحادث إطلاق النار عند تقاطع راموت بالقدس، ارتفع عدد القتلى إلى 5 أشخاص و14 مصابا على الأقل، بعضهم في حالة خطيرة. وقع الهجوم عند تقاطع راموت، واستهدف محطة للحافلات، مما أثار حالة من الذعر والفوضى في المنطقة.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية، بأن شخصين مسلحين أطلقا النار على حافلة عند محطة الحافلات، قبل أن يتم "تحييدهما" في موقع الحادث.
اقرأ ايضا: إليكم: رابط تسجيل أضرار الحرب بغزة 2021
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفذي الهجوم قدما من الضفة الغربية، وتحديداً من إحدى القرى القريبة من رام الله.
كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية أن أحد المنفذين كان يرتدي زي شرطي مرور، وهو ما سهل وصوله إلى الحافلة وتنفيذ الهجوم من مسافة قريبة.
عقب الهجوم مباشرة، فرضت قوات الأمن الإسرائيلية طوقاً أمنياً واسعاً على المنطقة وأغلقت جميع مداخل ومخارج القدس.
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً عاجلاً لتقييم الوضع مع قادة الأجهزة الأمنية.
عقب ذلك وصل نتنياهو إلى موقع إطلاق النار، وقال: "نحن في حرب ضد الإرهاب. الحرب مستمرة في قطاع غزة، وللأسف، في القدس أيضا. في (يهودا والسامرة)، أحبطنا مئات الهجمات هذا العام، ولكن للأسف، ليس اليوم".
من جهتها، باركت حركة حماس الهجوم، واصفة إياه بـ"العملية البطولية النوعية"، وربطته بجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
ويُعد هذا الهجوم من أكبر العمليات التي تشهدها القدس منذ فترة، وهو يأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. وقد عزز الجيش الإسرائيلي قواته في المدينة، ونشر أربع كتائب إضافية، كما يقوم بعملية بحث واسعة عن أي شركاء محتملين لمنفذي الهجوم. وما زالت حالة من التوتر والحذر الشديد تسود الشوارع، وسط مخاوف من مزيد من التصعيد.