أعلنت الحكومة الأمريكية، الاثنين، إطلاق عملية إنفاذ للهجرة في مدينة شيكاغو، في خطوة تصعّد من المواجهة مع القادة الديمقراطيين في ولاية إلينوي.

وأفادت وزارة الأمن الداخلي، عبر منصة "إكس"، بأن عملية "ميدواي بليتز" ستستهدف "المهاجرين غير الشرعيين من ذوي السجل الجنائي"، من دون الكشف عن تفاصيل تنفيذ المداهمات.

اقرأ ايضا: السناتور بيرني ساندرز يتعرض لهجوم لاذع من الديمقراطيين خلال مناظرة للمرشحين

جاء هذا الإعلان في ظل تصعيد حاد في الخطاب بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والمسؤولين الديمقراطيين. فمن جانبه، سارع عمدة شيكاغو، براندون جونسون، إلى التعبير عن رفضه للعملية، مؤكدًا أن المدينة لم تُبلَغ بها مسبقًا.

وكتب جونسون -على منصة "إكس"- "نحن نعارض أي إنفاذ للهجرة بطابع عسكري دون ضمانات للإجراءات القانونية الواجبة، بسبب سجل وكالة الهجرة والجمارك في احتجاز وترحيل مواطنين أمريكيين وانتهاك حقوق المئات من المحتجزين". 

وتُعرف الوكالة بأساليبها المثيرة للجدل في تنفيذ المداهمات، والتي غالبًا ما ينفذها عناصر ملثمون.

من جهته، اتهم حاكم إلينوي، جيه بي بريتسكر، الرئيس ترامب باتخاذ إجراءات لا تهدف إلى تعزيز الأمن، بل إلى "إخافة سكان إلينوي". وأضاف بريتسكر، في منشور على "إكس": "بدلاً من العمل معنا على تعزيز السلامة العامة، تركز إدارة ترامب على بث الخوف".

ويأتي تصعيد ترامب بعد أن استخدم مؤخرًا خطابًا وصورًا استفزازية. وقد شارك خلال عطلة نهاية الأسبوع صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي على منصته "تروث سوشال"، تُظهر أفق شيكاغو بأسلوب مستوحى من فيلم الحرب الشهير "أبوكاليبس ناو"، مما يعكس اللهجة العدائية المتزايدة في سياسته تجاه الهجرة.