تونس - حياة واشنطن
أفادت قناة الجزيرة مساء اليوم الثلاثاء بأن إدارة أسطول الصمود العالمي أكدت تعرض السفينة الأكبر لهجوم بمُسيَّرة حارقة واندلاع حريق على متنها.
وأشارت القناة في نبأ عاجل بثته قبل قليل، إلى أنه تمت السيطرة على الوضع بعد تعرض السفينة الأكبر لهجوم جديد بمُسيَّرة حارقة.
اقرأ ايضا: 16 دولة تدعو إسرائيل للامتناع عن استهداف "أسطول الصمود"
فيما قالت إدارة أسطول الصمود العالمي إن السفينة ألما التي ترفع علم بريطانيا تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء رسوها في المياه التونسية.
وأضافت الإدارة: "نواصل مهمتنا السلمية لكسر الحصار عن غزة ونؤكد أن رحلتنا ماضية قدماً بعزم وإصرار تضامناً مع الشعب الفلسطيني".
وكانت تونس، قد نفت صباخ اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة عن تعرض سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي، راسية بميناء سيدي بوسعيد، لاستهداف بمسيرة.
وفي بيان لها، أكدت الإدارة العامة للحرس الوطني أنه "خلافًا لما يتم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص وجود مسيرة قد استهدفت هذه الباخرة، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة".
وأشار البيان إلى أن "المعاينات الأولية، تشير إلى أن سبب الحريق الذي تعرضت له إحدى السفن التابعة للأسطول، يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال ولاعة أو عقب سيجارة، ولا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي".
وأكدت الإدارة العامة للحرس الوطني في تونس، "حرصها على مد المواطنين بالمعلومة الصحيحة، داعية الى استقاء الأخبار من المصادر الرسمية، وتجنب الانسياق وراء الإشاعات".
وكان مقطع فيديو أظهر تصاعد ألسنة اللهب من السفينة الإسبانية التابعة لأسطول الصمود العالمي وهي قبالة سواحل تونس، وتدخل خفر السواحل.
وعلقت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، على الحادث قائلة: "نحاول كشف ما جرى في ميناء تونس بالتعاون مع السلطات المحلية وأفراد الأسطول".
يذكر أن سفن أسطول الصمود العالمي رست في ميناء سيدي بوسعيد قرب العاصمة التونسية، قبل أن تنطلق الأربعاء باتجاه غزة.
ووصلت نحو 20 سفينة على دفعات من إسبانيا ضمن الأسطول، الذي يضم مشاركين من عدة دول، تمهيدا للإبحار نحو القطاع المحاصر بهدف إيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.