أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع "المنطقة الإنسانية" جنوب قطاع غزة لتشمل أجزاء من دير البلح، وذلك وسط استمرار القصف الإسرائيلي المكثف الذي يوقع قتلى وجرحى في مختلف أنحاء القطاع.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، يحث فيها سكان غزة على الانتقال فوراً إلى "المنطقة الإنسانية في المواصي والمناطق الخالية في المخيمات الوسطى"، مؤكداً أن هذه المناطق ستشهد "استجابة إنسانية أفضل بكثير". وأضاف المتحدث أن الجيش الإسرائيلي "مصمم على حسم حماس في مدينة غزة"، مما يبرر وتيرة الهجمات المتزايدة.

اقرأ ايضا: استشهاد عشرات الفلسطينيين في قصف استهدف مناطق في وسط وجنوب غزة

وفي الوقت الذي يصدر فيه الجيش الإسرائيلي هذه الدعوات، تتصاعد وتيرة العنف في القطاع. فقد أفاد الدفاع المدني في غزة بمقتل 6 أشخاص إثر استهداف منزل في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. كما تعرضت مناطق متفرقة للقصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف، بما في ذلك شمالي مخيم البريج، وشرقي دير البلح، وشمال شرقي مخيم النصيرات.

وقد وثقت الكاميرات لحظة انهيار عمارة سكنية في حي النصر بمدينة غزة جراء قصف عنيف، كما سقط عدد من القتلى والجرحى من طالبي المساعدات قرب "نتساريم" شمالي مخيم النصيرات.

وفي تعليق على الأوضاع الإنسانية المتردية، أكد فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأونروا، أن سبب المجاعة في غزة هو القيود المفروضة على المساعدات وتدمير البنية التحتية واستهداف العمليات الإنسانية. ووصف الوضع قائلاً: "لم أر على الإطلاق مثل هذا الاستهتار الصارخ بالوضع المحمي للعاملين في المجال الإنساني والمرافق والعمليات".