أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمقربين منه، بأنه أخطأ في تقدير نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسلام، معرباً عن شكوكه المتزايدة بشأن قدرته على إنهاء الحرب في أوكرانيا. ويأتي هذا الاعتراف بعد تراجع ترامب عن تفاؤله السابق بإمكانية عقد لقاء يجمع بوتين مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ووفقاً لمصدر مطلع لموقع "أكسيوس"، أبدى ترامب إحباطه من عدم تحقق التقدم المأمول، ما دفعه إلى تغيير لهجته تجاه موسكو. 

اقرأ ايضا: بينيت لولي العهد البحريني: "لقد نفد صبري لمقابلتك"

و أعلن ترامب - في منشور على منصة "تروث سوشيال"- عن استعداده لفرض عقوبات "كبيرة" على روسيا، لكنه ربط ذلك بشرطين أساسيين: أن تتوقف دول حلف الناتو عن شراء النفط الروسي، وأن تفرض جميع الدول الأعضاء في الحلف تعريفات جمركية على الصين.

جاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إشارته، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إلى أن "صبره على بوتين بدأ ينفد"، مؤكداً أن في جعبته عقوبات محتملة على المصارف والنفط، بالإضافة إلى المزيد من التعريفات الجمركية، يمكن أن يستخدمها ضد موسكو.

يُذكر أن هذا التحول في الموقف يأتي بعد لقاء ترامب مع بوتين في ألاسكا منتصف الشهر الماضي، حيث وصف اللقاء بأنه "إيجابي جداً" وتعهد بالعمل على عقد قمة سلام. إلا أن تلك الآمال تلاشت سريعاً بعد تعثر المفاوضات بسبب شروط متبادلة من كل من موسكو وكييف، مما دفع ترامب للتعبير عن امتعاضه من الموقف.