رام الله-حياة واشنطن
أوقف جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، العميد رياض فرج، شقيق رئيس المخابرات ماجد فرج، على خلفية شبهات بالضلوع في قضايا اتجار بالآثار وتسريب أراض للاحتلال.
وبحسب ما كشفته مصادر خاصة لـ"عربي21"، فإن اعترافات قدمها شخص يدعى "فادي الولجي" كانت السلطات الفلسطينية قد ألقت القبض عليه بحوزته "آثارا فلسطينية"، قادت للقبض على رياض فرج، وقررت النيابة العسكرية توقيف فرج 15 يومًا على ذمة التحقيق.
اقرأ ايضا: شقيق نزار بنات يهاجم أمين سر مركزية حركة فتح ويشكو من تهديدات يومية من السلطة الفلسطينية
واعترف الولجي بضلوع فرج معه في قضية الاتجار بالآثار، مفيدًا بأن فرج كان يقوم بتأمين عملية تنقيب الآثار في منطقة وادي المخرور قرب مدينة بيت جالا، بدورية تابعة لجهاز المخابرات.
من جانبها، استدعت الأجهزة الأمنية، الولجي لمقابلة في أحد المقرات الأمنية على خلفية تسريب أراض للاحتلال، وتعهد رياض فرج بالتوسط له لإغلاق الملف، لكن الولجي تفاجأ بحسب مصادر "عربي21" بأن ضباط أجهزة الأمن لم يتلزموا بوعدهم لرياض فرج بإغلاق الملف وقاموا بتوقيفه.
وبعد تفتيش مركبة الولجي، ضبطت السلطات الفلسطينية مجموعة كبيرة من الآثار الفلسطينية، وبالتحقيق معه اعترف بضلوع رياض فرج كشريك له.
وكانت "شكوى أردنية" أدت إلى استدعاء الولجي، متعلقة بتسريب أراض فلسطينية في دير واد القلط في أريحا باستخدام وثائق مزورة، لصالح الاحتلال.
ولفتت مصادر "عربي21" إلى أن قضية رياض فرج، كشفت عن ملف فساد حساس، مؤكدًا أن الدوائر الداخلية في الأجهزة الأمنية تتحرج من الخوض في تفاصيلها بسبب ورود اسم مدير الشرطة الفلسطينية علام السقا في ملف التصرف بأملاك الدولة.
وكشفت المصادر أيضًا عن تحويل مساحات واسعة من الأراضي في مدينة أريحا، في منطقة ما تسمى استراحة أريحا، قرب المعبر، من أملاك دولة إلى أملاك خاصة، من بينها 22 دونماً باسم علي رياض فرج، و 22 دونماً باسم بلقيس ماجد فرج، و5 دونمات باسم اللواء زكريا مصلح مدير عام الاستخبارات العسكرية، ودونم ونصف باسم مدير الشرطة الفلسطينية علام السقا، و22 دونماً باسم علي مهنا مدير المعابر الفلسطينية.