اشترط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إطلاق الرهائن في قطاع غزة من أجل إقامة سفارة بلاده في فلسطين.

شرط ماكرون المفاجئ جاء عشية مؤتمر حل الدولتين، الذي يشهد اعتراف عدة دول وعلى رأسها فرنسا بالدولة الفلسطينية، 

اقرأ ايضا: "تسونامي الاعتراف بفلسطين".. دولة أوروبية جديدة تعلن الانضمام إلى إعلان نيويورك

ووفقًا للتقديرات، فإن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" تحتجز في قطاع غزة 47 إسرائيليًا يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة، بعد أن بادلت العديد من الرهائن مع إسرائيل ضمن اتفاقيات هدن سابقة بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية.

وقادت الحرب الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، قطار الاعتراف بدولة فلسطين، بعد إعلان المجاعة رسميًا في القطاع المحاصر واتهام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وصلت حد الإبادة الجماعية.

جدير بالذكر أن كل من  السعودية وفرنسا تقودان مؤتمر حل الدولتين على هامش الدورة الثمانين من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واليوم، أعلنت بريطانيا وأستراليا وكندا الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية، فيما تستعد كل من فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ والبرتغال ومالطا وأندورا وسان مارينو للاعتراف في خطوة وُصفت بالتاريخية.

وتُعد الدولة الفلسطينية أحد المخرجات الأساسية لاتفاقية أوسلو التي وُقّعت عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل برعاية أمريكية، والتي نصّت على إقامة سلطة حكم ذاتي فلسطينية مؤقتة تكون نواة لدولة فلسطينية تُقام عبر مفاوضات الوضع النهائي