واشنطن-حياة واشنطن
كشفت نائبة الرئيس السابقة والمرشحة الرئاسية الديمقراطية، كامالا هاريس، عن خلافها الخفي مع الرئيس السابق جو بايدن، حين ناشدته أن يظهر تعاطفًا مع ضحايا غزة.
هارس قالت في مذكراتها التي حملت عنوان "107 أيام"، إنها تلوم نفسها جزئيًا على "التهور" الذي أدى إلى ترشح جو بايدن لإعادة انتخابه.
اقرأ ايضا: بايدن يختار كامالا هاريس لتكون نائبة له
وأعربت هاريس عن إحباطها من بايدن بسبب موقفه من غزة، وقالت إن الرئيس السابق لم يكن قادرًا على إظهار تعاطف أكبر مع المدنيين في غزة الذين قُتلوا على يد إسرائيل ردًا على هجمات حماس في 7 أكتوبر، بحسب موقع "أكسيوس".
هاريس كتبت أيضًا: "لقد توسلت إلى جو، عندما تحدث علنًا عن هذه القضية، أن يظهر نفس التعاطف الذي أظهره تجاه معاناة الأوكرانيين تجاه معاناة المدنيين الأبرياء في غزة"، لكنه لم يستطع فعل ذلك: فبينما كان بإمكانه أن يصرح بحماس: "أنا صهيوني"، بدت تصريحاته حول الفلسطينيين الأبرياء غير كافية ومصطنعة، بحسب قولها.
وتشير هاريس إلى أن هذا الموقف أضر بشعبيتها في انتخابات 2024، معتبرة أن "الشيك المفتوح" الذي بدا أن بايدن منحه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساهم في تراجع الديمقراطيين.
وأضافت: "نتنياهو لم يهتم بولاء بايدن لإسرائيل.. لقد أراد ترامب في الجهة المقابلة، لا جو ولا أنا".
واعتبر "أكسيوس" أن حديث هاريس هذا يأتي في إطار النأي بنفسها عن بايدن لاسيما وأنها لم تفعل ذلك خلال حملة العام الماضي.
ولفتت هاريس إلى أن احتجاجات غزة كانت عاملاً مؤثراً في قرارها عندما اختارت نائبا لها العام الماضي.
وأكدت أنها تؤيد أمن إسرائيل، لكنها انتقدت نتنياهو بشدة، فكتبت: "أؤمن أن من حق إسرائيل الرد على فظائع 7 أكتوبر. لكن عنف رد نتنياهو، وعدد النساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء الذين قتلوا، وإخفاقه في إعطاء الأولوية لأرواح الرهائن، كلها أضعفت الموقف الأخلاقي لإسرائيل وأثارت انقساما داخلها".
وأعربت عن استيائها من عدم منح متحدث فلسطيني فرصة لإلقاء كلمة في مؤتمر الحزب الديمقراطي، لكنها شددت على أن خطابها حول الحرب في غزة كان يحمل رهانات كبيرة.
وتقر هاريس بأنها شعرت بالإحباط من المتظاهرين اليساريين الذين قاطعوا تجمعاتها الانتخابية حول غزة.