كشفت تقارير إسرائيلية، السبت، عن أن الفحوصات الطبية لم تتوصل إلى أن الرفات التي تسلمتها إسرائيل من حركة حماس، أمس الجمعة، تعود لأي من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين.

وأكدت مصادر إسرائيلية، أن الفحص الذي أجري في معهد الطب الشرعي أظهر أن الرفات التي نقلتها حماس إلى إسرائيل لا تعود لأي رهينة إسرائيلية.

اقرأ ايضا: إيهود أولمرت: غزة ليست سوى مقدمة للحرب على الضفة الغربية

وأوضحت التقارير، أن إسرائيل كانت قد قيمت، منذ البداية، أن احتمالية أن تكون هذه الرفات عائدة لرهائنها ضعيفة جدا. وتم إبلاغ العائلات المعنية ليلا بعملية نقل الرفات للفحص مع التأكيد على ضآلة هذا الاحتمال.

كما أشارت المصادر إلى أن تل أبيب لا تعتبر عملية التسليم هذه انتهاكا من جانب حماس، لكون الرفات لم تقدم في الأساس على أنها رفات لرهائن إسرائيليين بشكل مؤكد.

وفي سياق متصل، أكدت التقارير استمرار وجود رفات 11 رهينة إسرائيليا قتيلا داخل قطاع غزة، وهم: الكابتن عمر ناوترا، واللواء ران غويلي، والرقيب إيتاي تشين، والرقيب أوز دانييل، والعقيد عساف هامي، والملازم هدار جولدين، بالإضافة إلى درور أور، وماني جودارد، وليور ردايف، وجوشوا لويتو مولال، وسونتيسك رينتالك.