رام الله _ حياة واشنطن
أعربت عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "عوتسما يهوديت" ليمور سون هار ميلخ، عن قلقها البالغ من فقدان إسرائيل لجزء من سيادتها واستقلال قرارها السياسي لصالح الولايات المتحدة، واصفة هذا التحول بأنه قد يجعل الدولة أشبه بـ "محمية" أمريكية.
وقالت هار ميلخ- في مقابلة مع موقع "واينت" - إن التنازل عن المصالح الإسرائيلية يهدف إلى محاولة الظهور كجزء من الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لم تشارك في أي احتفالات تتعلق بزيارات الرؤساء الأمريكيين، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب، تعبيرا عن رفضها لهذا التوجه.
اقرأ ايضا: الصحة الإسرائيلية تعزل عضوًا بالكنيست و21 حارسًا بعد إصابتهم بمتحور "أوميكرون"
وشددت النائبة على أن إسرائيل يجب أن تستعيد سيادتها الكاملة وألا تسمح لأي طرف خارجي بفرض رؤيته أو أولوياته على حساب المصلحة الوطنية.
وفي سياق متصل، أكدت سون هار ميلخ دعمها المطلق والمباشر لقانون عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يروج له وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مشيرة إلى أن القانون واضح جدا ولا لبس فيه".
وعند سؤالها عما إذا كان هذا القانون سيطبق على اليهود أيضا في حال ارتكابهم أفعالا تندرج تحت وصف الإرهاب، قدمت النائبة إجابة حاسمة، بالرغم من تحفظها على مصطلح "الإرهابيين اليهود". وقالت بوضوح: "إذا وجد مثل هؤلاء، فالإجابة نعم. أي شخص يضر بدولة إسرائيل أو ينكرها كدولة للشعب اليهودي يجب أن يحاسب. القانون سيشملهم دون استثناء".
وربطت سون هار ميلخ بين مطلب استعادة السيادة الوطنية والتشديد على تطبيق القوانين، مؤكدة أن الولاء يجب أن يكون للمصلحة الوطنية العليا بعيدا عن أي إملاءات خارجية أو استثناءات داخلية.