أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن كازاخستان ستنضم لاتفاقيات إبراهيم التي تطبّع العلاقات بين إسرائيل ودول ذات أغلبية مسلمة.

جاء ذلك عقب اتصال هاتفي أجراه ترامب وضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف.

اقرأ ايضا: أحزاب سودانية تُعرب عن رفضها لتوجه الخرطوم نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل

وفي أعقاب الاتصال، كتب الرئيس الأميركي - على منصته "تروث سوشيال" - : "سنعلن قريباً عن حفل توقيع لإضفاء الطابع الرسمي، وهناك العديد من الدول الأخرى التي تسعى للانضمام إلى نادي القوة هذا".

والتقى ترامب، مع توكاييف إلى جانب أربعة زعماء آخرين من آسيا الوسطى في البيت الأبيض يوم الخميس، وذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى كسب نفوذ في منطقة لطالما هيمنت عليها روسيا وتتقرب إليها الصين بشكل متزايد.

من جانبها، وصفت كازاخستان انضمامها المتوقع إلى الاتفاقات الإبراهيمية بأنه خطوة "طبيعية ومنطقية"، مؤكدة أن هذه الخطوة "تمثل استمرارًا لمسار سياستها الخارجية الذي يرتكز على الحوار والاحترام المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

بدوره، أشاد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف بجهود ترامب، معتبرًا أنه "أسهم في إنهاء ثماني حروب".

وفي وقت سابق، أكد مسؤول أميركي المعلومات التي نشرها موقع "أكسيوس"، مشيرًا إلى أن كازاخستان تسعى "لتعميق علاقاتها مع إسرائيل".

وذكر المسؤول أن "كازاخستان وإسرائيل تربطهما علاقات دبلوماسية كاملة منذ أكثر من 30 عامًا، إلا أن هذه الخطوة تهدف إلى تنشيط الاتفاقيات الإبراهيمية كإطار تقوده الولايات المتحدة لتعزيز التعاون بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية".

يذكر أن كازاخستان لديها بالفعل علاقات دبلوماسية كاملة وعلاقات اقتصادية مع إسرائيل، مما يعني أن الخطوة ستكون رمزية إلى حد كبير.