حياة واشنطن-تقرير
تحركات إقليمية ودولية تجرى بكثافة من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مخاوف من انهياره مع استمرار أزمتين معقدتين وهما، مقاتلو حركة "حماس" العالقون في رفح، وعدم استكمال تسليم جميع رفات الرهائن الإسرائيليين.
وفي الأثناء، يزور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، إسرائيل لبحث سبل تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل إدارة غزة وصلاحيات القوة الدولية المنتظرة، إلى جانب معالجة أزمة المسلحين المحاصرين في شبكة الأنفاق برفح.
اقرأ ايضا: ويتكوف: مصر مُفلسة وإسرائيل تسيطر على لبنان وسوريا
وأفادت مصادر دبلوماسية، وفقًا لتقارير إسرائيلية، بأن كوشنر وصل إلى تل أبيب مساء الأحد لعقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث "الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة" المكونة من 20 بنداً، والتي تنص على وقف النار وتسليم الرهائن وتشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى الأمن تدريجياً في القطاع.
بموازاة هذه التطورات، أعلنت إسرائيل تسلم رفات الضابط هدار غولدن الذي قُتل في حرب 2014، بعد وساطة تركية وصفتها أنقرة بأنها "دليل على التزام حماس بالهدنة".
وكشف مسؤول تركي لرويترز أن بلاده تعمل أيضاً على إنشاء ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق غزة، مؤكداً أن الجهود تجري بالتنسيق مع القاهرة وواشنطن.
في المقابل، أعلنت "حماس"، في بيان الأحد، أنها "لن تستسلم لإسرائيل"، داعية الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم في إيجاد حل يحفظ الهدنة، محذرة من أن استمرار التصعيد في رفح "قد ينسف وقف إطلاق النار".
وتشير تقارير إلى أن المقترح المصري يقضي بتسليم المقاتلين أسلحتهم إلى القاهرة مقابل خروج آمن وتسليم خرائط الأنفاق لتدميرها.
وفي القاهرة، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تطورات الاتفاق والجهود الرامية إلى تثبيته.
وأكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية والربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى ضبط صلاحيات القوة الدولية المقرر نشرها في القطاع.