باريس-حياة واشنطن
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة مشتركة لصياغة دستور دولة فلسطين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك جمع ماكرون وعباس، بعد لقاء ثنائي عقد في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس.
اقرأ ايضا: الإليزيه: ديسمبر المقبل ماكرون يزور دول الخليج العربي
الرئيس ماكرون أكد من جانبه: "ضروري العمل على عودة سريعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وتفكيك حركة حماس"، مضيفًا أن "فرنسا تعارض عودة حماس للسيطرة على قطاع غزة".
وأعلن ماكرون عن إنشاء لجنة مشتركة لتعزيز دولة فلسطين، ستساهم في إعداد دستور، مبرزًا: "ستتولى هذه اللجنة العمل على جميع الجوانب القانونية: الدستورية والمؤسسية والتنظيمية".
وأشار ماكرون إلى أن هذه "الإصلاحات الضرورية شروط أساسية لتكوين دولة فلسطينية قابلة للحياة، وديمقراطية، وذات سيادة، إلى جانب إسرائيل"، وفقًا لما نقلته صحيفة "لوموند" الفرنسية.
من جانبه، جدد عباس للرئيس الفرنسي التزامه بإجراء "إصلاحات" داخل السلطة الفلسطينية تشمل تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية "في أقرب وقت ممكن" وفي "جميع الأراضي الفلسطينية".
وأوضح ماكرون أن الانتخابات ستجري "بعد عام من الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة"، والتي تشمل نزع سلاح حماس.
وأضاف ماكرون أن الرئيس الفلسطيني أكد له "إلغاء نظام دفع الأموال للأسرى"، وأنه سيتم إجراء إصلاح للكتب المدرسية "يستبعد أي خطاب كراهية وفقا لمعايير اليونسكو".
وحول المساعي الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، أكد ماكرون أن مشاريع الضمّ الإسرائيلية "الجزئية أو الكلية" أو "بحكم الأمر الواقع" عبر الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، تشكل "خطا أحمر".
وقال الرئيس الفرنسي إن باريس وشركاءها الأوروبيين سيردون على هذه المشاريع "بقوة" إن نفذت، مضيفاً: "عنف المستوطنين وتسارع مشاريع الاستيطان يبلغان مستويات قياسية جديدة تهدد استقرار الضفة الغربية وتشكل انتهاكات للقانون الدولي".
وفي ذات اللقاء، أعلن ماكرون أن فرنسا ستخصص 100 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية لغزة في عام 2025، وتشمل الأدوية والمعدات الطبية.