أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرتوذكس في مدينة القدس المحتلة المطران عطا الله حنا، أن الأعراض المرضية التي رافقته هي التقيؤ، وعدم القدرة على النهوض والمسير، والدوخة.
وقال المطران حنا:" أن مادة التسمم جعلته أحيانا غير قادرعلى التفكير بأمور ضرورية ".
وحمل حنا إسرائيل المسئولية الكاملة عن حادثة التسمم التي تعرض لها، بعد قيام مؤسسة إسرائيلية برش مواد كيميائية سامة وخطرة، بالقرب من البطريركية ، في مدينة القدس المحتلة.
وأفاد المطران حنا:" غادرت المكان للمستشفى الفرنسي في مدينة القدس المحتلة، وكان وضعي الصحي سيء للغاية، لكن بعد تدخل الأطباء قالوا لي عن ما أصابني حالة تسمم بمواد كيميائية".
وقالت الدكتورة المشرفة على الحالة الصحية حنا:" إن الوضع الصحي للمطران مستقر بعد أن قمنا بإجراء فحوصات للجهاز العصبي، وننتظر النتائج من بينها صورة رنين مغناطيسي للرأس وتخطيط للدماغ والأعصاب".
وأشارت:" أن نتائج الفحوصات لحتي اللحظة غير جاهزة، ولم نتأكد من مادة التسمم التي أثرت على صحته".
وشدد حنا على أن الشعب الفلسطيني متمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، كما وجه التحية للملك عبد الله الثاني.
*المصدر:" قناة المملكة الأردنية"