استنكرت الخارجية المصرية قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إرسال قوات إلى ليبيا، معتبر: ذلك خرقاً لقرارات مجلس الأمن في ذات الشأن، محذراً من تدويل الأزمة الليبية .
وقالت الخارجية المصرية في بيان صدر عنها الخميس : أن الوزير سامح شكري أجرى إتصالا هاتفيا بكل من وزير خارجية اليونان وإيطاليا ، لبحث آخر مستجدات الملف الليبي، قبل عقد مؤتمر برلين بأيام والخاص بالأزمة الليبية .
وأضافت الخارجية المصرية: إن إعلان تركيا إرسال قوات إلى ليبيا، سيكون له تأثيره السلبي على مؤتمر برلين وعلى الأوضاع في ليبيا .
وعبرت مصر خلال الإتصالين، عن قلقها الشديد إزاء القرار التركي، الذي قد يؤدي إلى تدمير الجهود الدولية والدول الأخرى الرامية لإحداث تسوية سياسية شاملة تتضمن حلول متكافئة مع كافة أطراف الأزمة بليبيا .
وأشار البيان المصري إلى وجود توافق مشترك على أهمية دعم العملية السياسية في برلين وتذليل العقبات لإنجاحها بدلاً من المُغامرة مُجدداً بوضع الجهود الدولية في المسألة الليبية موضع الخطر".
الجدير بالذكر أن مصر عارضت بشدة مذكرتي التفاهم التي وقعت بين تركيا وبين حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ، في المجالات الأمنية والعسكرية وتحديدا مناطق النفوذ البحري في البحر المتوسط، بالإضافة إلى ما تضمنته من إرسال قوات تركية إلى الأراضي الليبية للوقوف مع حكومة طرابلس في مواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.