كشف مصدر لـ صحيفة بريطانية في 3 يناير الجاري عن ضلوع شخصية سورية رفيعة المستوى في تسليم رأس القائد الإيراني البارز قاسم سليماني للولايات المتحدة .
وقال مصدر لصحيفة "إندبندنت عربية" كان على إطلاع على مجريات الأحداث بهذا الشأن : أن هذه الشخصية قامت بتسريب معلومات دقيقة وخطيرة للجانب الأمريكي حول تحركات قاسم سليماني في سوريا خلال الفترة الأخيرة ، وأبلغتهم بموعد سفره وكافة التفاصيل المتعلقة بالطائرة المدنية التي سيستقلها مع مرافقين له .
وأشار المصدر إلى أن الشخصية الرفيعة التي لم يكشف عن هويتها كانت على إتصال دائم مع الأمريكيين (..) ولكنها اشترطت عليهم عدم استهدف سليماني داخل الأراضي السورية.
وعلمت "إندبندنت عربية" أن الأميركيين تمكنوا من تعقب سير الطائرة التي أقلت سليماني بعد التأكد أنه متواجد على متنها.
و أوضح المصدر: أن الأمريكيين تمكنوا من التنصت على هاتف أبو مهدي المهندس قبل تنفيذ عملية الإغتيال بحق سليماني ومرافقيه ، وأيقنوا أن المهندس سيكون بإنتظار سليماني في مطار بغداد، وزاد: لقد نجحوا في الإستماع لما كان يدور بين قاسم سليماني وأشخاص آخرين، وكذلك استمعوا لمحادثات بينهم، وعلى أثر ذلك علم الأميركيون أنهم يعدون العدة لعمليات كبيرة ضد أهداف أميركية وإسرائيلية وغربية في سوريا والعراق ولبنان وأماكن أخرى .
يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو علق على إغتيال سليماني و المهندس : بأنهما كانا يخططان لضرب أهداف أميركية وغربية في الشرق الأوسط.