أثارت الإجراءات الإسرائيلية المشددة في القدس المحتلة، حفيظة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كان يزور كنيسة القديسة حنة" سانت آن" في القدس .

وتداولت صفحات على التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر مشادة كلامية حادة بين الرئيس ماكرون وعناصر من الشرطة الإسرائيلية، لإصرارهم دخول الكنيسة معه، لكنه منعهم وقام بطردهم .

وقال ماكرون غاضباً متحدثاً اللغة الإنجليزية مع أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية : "الكنيسة عمرها قرون ولها قوانينها، ولن تغيرها أنت الآن"، وأضاف:" أخرج فورا من الكنيسة".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" : أن الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس لم تكن ترغب في التدخل بين قوات الأمن الإسرائيلي الداخلي، وبين حرس الرئيس الفرنسي ماكرون .

وسيمكث الرئيس الفرنسي في إسرائيل يومين لحضور منتدى "الهولوكوست" العالمي لما يسمى ضحايا المحارق النازية .

كما سيعقد سلسلة إجتماعات سياسية لبحث ملف إيران وعملية السلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم حزب العمل، بني غانتس، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وتعيد حادثة اليوم بالقدس إلى الأذهان ما حدث عام 1996 عندما زار الرئيس الفرنسي حينها، جاك شيراك، البلدة القديمة في القدس المحتلة، وصاح على عناصر شرطة الاحتلال التي عملت على تأمينه، ووبخهم غاضبًا لعدم رضاه عن سلوكهم، حيث وصف شيراك تصرفات رجال الأمن الإسرائيليين حينها بأنها "استفزاز".