لا تزال قضية مقتل الشاب السوري في فيلا نانسي عجرم على يد زوجها الطبيب فادي الهاشم تتفاعل في أوساط الإعلام العربي، بعد أنْ أصبحت قضية راي عام على خلفية تشكيك عائلة القتيل في رواية الهاشم.
وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية أن الدكتور فادي الهاشم زوج نانسي عجرم مثل اليوم الخميس الموافق 23 – 1 – 2020 أمام لجان التحقيق في القضية، لسماع أقواله في قضية قتله للشاب السوري محمد الموسى قبل أسابيع.
يشار إلى أنَّ القاضية غادة عون وجهت تهمة القتل العمد معطوفة على مادة تنص على البراءة في حالة ثبوت الدفاع عن النفس.
في السياق ذاته، كشف الخبير الاستراتيجي إلياس حنا النقاب عن كثيرٍ من التفاصيل الغامضة بقضية قتيل فيلا نانسي عجرم وتحديدا إطلاق 16 رصاصة عليه وهو أمر مثير للدهشة، مشيراً إلى ان "إطلاق فادي الهاشم 16 رصاصة على القتيل أمر غريب".
وتابع الخبير إلياس حنا : "قيل عن نوعية المسدس الذي تم استخدامه يجوز أن يكون أطلق هذا الكم من الرصاص ولكن المثير أيضا وجود مكان للحروق بجسد القتيل، وهو ما يشير بأنَّ القتل كان من مسافة قريبة جداً، إذ أنَّ اللهب الخارج من فوهة المسدس حرق جسم محمد الموسى وهذا لا يكون إلا بحالة واحدة وهي القتل من مسافة الصفر".
وأوضح إلياس أنه لا يمكن الحكم على القضية حالياً إلا بعد الكشف عن كثير من الغموض مثل سبب نقل جثة محمد الموسى من مكان الحادث إلى المطبخ ، لأن بقعة الدم التي ظهرت لا تعبر عن كمية الرصاص الذي أطلق عليه".
ولا تزال قضية مقتل الشاب السوري محمد الموسى في فيلا نانسي عجرم، على يد زوجها فادي الهاشم حديث الرأي العام العربي، لاسيما بعد الحديث عن شبهات تدور عن تورط الهاشم في حرف مسار القضية، من خلال "فبركة" بعض مقاطع الفيديو، بحسب عائلة الضحية.
مصادر مطلعة على سير قضية مقتل الشاب السوري محمد الموسى في فيلا نانسي عجرم توقعت أن تسير القضية بمسارين هما، المسار الأول: الخروج من القصة من خلال القول" إن قتل الموسى على يد فادي الهاشم تم دون قصد منه، أما المسار الثاني: فهو إنهاء القضية من خلال إبرام صفقة مالية بين عائلة عجرم، وعائلة الضحية محمد الموسى".
وأشارت المصادر الخاصة لـ "دار الحياة" إلى أنَّ التحقيق مع زوج نانسي عجرم يجري بصورة سريعة ودقيقة، خشية من استمرار الجدل بالقضية، لاسيما بعد أن أخذت القضية منحى عنصري بين الرأي العام السوري واللبناني، وصل لتهديد حياة الفنانة نانسي عجرم وابنتيها بالقتل.