أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. محمود الزهار، أنَّ صفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدف لتصفية النفوذ والوجود والكيان الفلسطيني، من خلال السيطرة على ما تبقى من الضفة المحتلة، ومن خلال محاولة تجريد غزة من سلاحها، مشدداً على أنَّ تجريد غزة من السلاح حلم ووهم لا يمكن أن يتحقق.

واوضح الزهار في تصريحات لـ"دار الحياة" أن المقاومة قادرة على إفشال صفقة القرن والتصدي لها، وأن ما دون نهج المقاومة لن يكون بمقدوره دفع ودرأ المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى ان (صفقة ترامب) اجرام متعمّد بحق الاخلاق والمبادئ والحقوق الانسانية والاتفاقيات السابقة، لافتاً إلى ان مآل الصفقة إلى فشل ذريع.

وأشار الزهار أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريدان حلاً لأزماتهما الداخلية على حساب القضية الفلسطينية، قائلاً: ترامب يريد أن يكسب اللوبي اليهودي الامريكي والنفوذ اليهودي حتى يتمكن من الفوز في ولاية ثانية من الانتخابات الرئاسية، ونتنياهو يريد تحسين حظوظه في الانتخابات الإسرائيلية المبكرة.

وثمن الزهار الموقف الروسي والتركي ومواقف الشعوب العربية المناهضة للسياسات الإسرائيلية والأمريكية والمناصرة للقضية الفلسطينية، متمنياً من بقية الدول العربية والاسلامية أن تسير على نهج الدول الرافضة للسياسات الأمريكية والدول التي تتبنى نهج وبرنامج المقاومة.

وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطته للسلام، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن)، أمس الثلاثاء.
وقال ترامب لدى إعلانه عن بنود الصفقة: إن من بين بنودها، خلق تواصل جغرافي للفلسطينيين، ولكن القدس تبقى موحدة، تحت السيادة الإسرائيلية، مؤكداً أنه لا يمكن مطالبة إسرائيل بالتنازل عن أمنها.