ركزت الصحف الصادرة في المملكة المتحدة على رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسماة "صفقة القرن" والتي تتخطى الحقوق والثوابت الفلسطينية، وتطرقت الصحافة البريطانية عبر مقالات الرأي والتحليل والتقارير المعمقة عن الصفقة.

ونشرت الغارديان البريطانية في افتتاحيتها حول ما سمي بصفقة القرن والتي طرحها الرئيس الأمريكي، إذ عنونت المقال في صفحتها الرئيسية في النسخة الرقمية "خطة ترامب للسلام: احتيال وليست صفقة" بينما عنونت في النسخة الورقية قائلة "ترامب ونتنياهو يساعدان نفسيهما لا عملية السلام".

وترى الغارديان أنَّ "خطة سلام ترامب تمنح الفلسطينيين دولة لكن بالاسم فقط، مضيفة أنه "منذ مفاوضات أوسلو للسلام عام 1993 كانت تعطي أملاً كبيراً للفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة على ان تكون القدس الشرقية هي العاصمة للدولة، لكن الجاريان أشارت إلى ان خطة ترامب تنسف الجهود التي بذلت لإحلال السلام وانهاء الصراع.

وذكرت الصحيفة "أن خطة ترامب تضع الكثير من العوائق لمنع الفلسطينيين من المطالبة بالعدالة في مواجهة جرائم الحرب التي ارتكبت بحقهم ولاتزال ترتكب حتى الآن، بينما يسعى ترامب الذي يصف نفسه بأنه صانع صفقات ليعرض على الفلسطينيين 50 مليار دولار كاستثمارات في مقابل تخليهم عن حقوقهم المدنية وعن حقهم في وطن، لكن الفلسطينيين يرون رجلا محتالا لا رغبة لديه لتقديم شيء سوى وعود فارغة".

وأشارت الصحيفة أن الصفقة لا تعدو كونها تعبير عن رغبات المتطرفين في الولايات المتحدة وإسرائيل وهي تنهي بالفعل أي أمل في أن يلعب ترامب دور الوسيط في الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.