تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده طرد مركز جامع الشيخ زايد الكبير بالإمارات اليوم السبت، للخطيب الإماراتي المعروف (من أصول اردنية) وسيم يوسف، مشيراً إلى أنَّ يوسف لم يعد بعد اليوم خطيباً للجامع.

وأعلن المركز على صفحته في انستغرام أن وسيم يوسف لم يعد في مكان إمامة وخطابة جامع زايد الكبير، فيما لم يذكر المركز سبب قرار الإقالة.

لكن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قالوا "إن الإقالة جاءت بسبب المعارك الإلكترونية التي يخوضها مع المتابعين الإماراتيين"، مشيرين إلى أنَّ المعارك الجانبية التي تدور في فلك الدين تؤثر سلباً على فهم حقيقة الدين، إذ أن المعارك الهامشية تخلق حالة من التشنج الفكري وقد تكون مدعاة للتطرف وهو ما دعا المركز لأقالته".

ما حقيقة طرد وسيم يوسف من مركز جامع الشيخ زايد الكبير؟

يشار إلى أنَّ الخطيب الاماراتي وسيم يوسف غرَّد على صفحته الشخصية في موقع “تويتر” في انتشار خبرٍ يتعلق باقالته: “قرار بتعيين د. وسيم يوسف إضافة لمهامه، خطيباً لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول رحمه الله”، وعلق يوسف: “شكراً قيادتي، وشكراً لولاة الأمر حفظهم الله على هذه الثقة الغالية”.

في السياق، أشعل خبر تعيين وسيم يوسف خطيباً لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول رحمه الله  جدلاً حاداً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، كون وسيم يوسف من أكثر الشخصيات الجدلية والمختلف عليها.

 من جهته، أعلن مركز جامع الشيخ زايد في أبو ظبي، أن الداعية وسيم يوسف لم يعد إماما للمركز، وذلك بعد قرار تعيينه إماما وخطيبا لمسجد سلطان بن زايد الأول رحمه الله".
 وأثار هذا القرار جدلا كبيرا وغضبا بين نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، ولأن هذا القرار جاء بعد يوم واحد فقط من هجوم يوسف على إمام مسجد سلطان بن زايد "سيف الحارثي".
من هو الداعية وسيم يوسف؟

وتعتبر شخصية وسيم يوسف من أكثر الشخصيات جدلاً كونه يتدخل بالدين والسياسية ويطرح آرائه السياسية من خلال المنابر الدينية والقنوات الفضائية التي يقدم فيها العديد من البرامج الدينية.

وطالب العديد من المغردين بضرورة وضع حدٍ للخطيب وسيم يوسف كونه يخلط الدين بالسياسة ويستغل المنابر الدينية لطرح أفكاره السياسية، ويثير جدلاً حاداً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أفكاره التي وصفوها بالغريبة.