قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية "جوزيب بوريل" اليوم الأحد: أنه لن تنجح أي خطة سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين دون أن يكون هناك اتفاق بين الأطراف المعنية حيال ذلك .

جاءت تصريحات "بوريل" عقب مباحثات أجراها مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في العاصمة عمان.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء الماضي في مؤتمر صحفي في واشنطن عن خطة السلام للشرق الأوسط المعروفة إعلامياً بـ "صفقة القرن"، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو .

وتتضمن الخطة الأمريكية التي رفضتها الدول العربية بالإجماع، وكذلك الفلسطينيين كافة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

وفي وقت لاحق، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بوريل، وبحث معه آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وبحث الجانبين الشراكة والتعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيز العلاقة بينهما.

وأشاد ملك الأردن بالدعم  الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمملكة في مختلف المجالات.

وأكد: على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن والاتحاد الأوروبي، إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

بدوره، أعرب بوريل عن تقديره "العميق" لدور الأردن في استقرار المنطقة، مؤكدا أن "دعم الأردن يمثل أولوية للاتحاد الأوروبي".