يصل قطاع غزة يوم غد الإثنين، وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية من أجل التباحث حول تثبيت تفاهمات التهدئة التي أبرت بين الفصائل الفلسطينية في القطاع وإسرائيل .
وقالت مصادر فلسطينية لهيئة البث الإسرائيلية (كان): أن الوفد الأمني المصري سيصل غزة لإستكمال المشاورات مع قيادة حركة حماس، وكذلك الفصائل الفلسطينية الأخرى، لبحث تفاهمات التهدئة بين الجانبين" الإسرائيلي والفلسطيني" .
وأشارت تقارير صحفية اليوم: إلى أن زيارة الوفد المصري الى القطاع، جاءت بعد تأجيل دام ثلاثة أسابيع، في ظل تصاعد الأوضاع الميدانية وتخوفات من حدوث تصعيد عسكري جديد .
وتؤكد المصادر الفلسطينية: على أن الوفد سيركز في لقاءاته مع قيادة الفصائل على ضرورة العودة لتطبيق بنود تفاهمات التهدئة الأخيرة، والشروع في تنفيذ المشاريع الجديدة التي تنص عليها تلك التفاهمات، مقابل الاستمرار في حالة الهدوء.
وفي السياق ذاته، حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة إٍسرائيل من شن أي عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو" ووزير الجيش "نفتالي بينيت" قالا فيها: "إن إسرائيل مستعدة لشن عملية عسكرية ضد غزة".
يشار إلى أن فصائل المقاومة بغزة توصلت في آذار/ مارس الماضي إلى تفاهمات "تهدئة" مع إسرائيل برعاية الوسيط المصري، في أعقاب التصعيد العسكري الذي قامت به إسرائيل عقب إغتيالها القيادي العسكري في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.