حثت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الثلاثاء، المواطنين على ضرورة البقاء في منازلهم بعد زيادة أعداد المصابين بـ فيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 16 مصاب .

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة "كيانوش جهانبور": إن الوضع بالبلاد سيكون أكثر أماناً إذا بقي الناس في منازلهم، مؤكداً إصابة 34 شخصاً جديداً بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، منها 16 إصابة في مدينة قم الإيرانية .

وبلغ العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا في كافة أرجاء إيران إلى 95 حالة .

وفي إطار مكافحة انتشار الفيروس القاتل، أصدر قائد شرطة طهران "حسين رحيمي"، قرارا بمنع الأرجيلة " الشيشة" في المقاهي والمطاعم حتى إشعار آخر.

وقال رحيمي: أنه تم مصادرة 5 ملايين كمامة يتم إحتكارها من قبل تجار في طهران مؤخراً، حيث تم اعتقال ثلاث أشخاص قاموا ببث الذعر بين الناس عبر منصات التواصل الاجتماعي حول فيروس كورونا.

بدوره، أكد نائب المدعي العام الإيراني: على أن السلطات ستنزل عقوبات مشددة على الأشخاص المحتكرين للكمامات والمواد المعقمة اللازمة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، مضيفاً: أن السلطات ستحاسب كل شخص يمنع  بيعها أو يبيعها للمواطنين بأسعار مرتفعة .

يأتي ذلك في وقت لا يزال المواطنون يواجهون مشكلة في الحصول على الكمامات ومواد التعقيم، بينما منعت السلطات بيعها في الصيدليات.

وفي السياق ذاته، نفى رئيس لجنة الصحة في البرلمان الإيراني الأنباء التي تم تداولها بشأن إصابة نواب في البرلمان بفيروس كورونا، كاشفا: أن عددا من النواب الذين ترددوا في أماكن انتشار الفيروس خضعوا لفحص كورونا وأنهم بانتظار النتائج.

وأصدرت مراجع دينية في مدينة قم فتوى تشرع وجوب تنفيذ الإرشادات التي تصدرها وزارة الصحة بشأن الوقاية من فيروس كورونا والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وذلك بعد رفض الأهالي تعليمات بإلغاء الشعائر الدينية في العتبات المقدسة في المدينة.

 

يشار إلى أن مرجع ديني في إيران تم وضعه في الحجر الصحي في مدينة قم بعد وفاة أحد مسؤولي مكتبة بفيروس كورونا، في حين قالت وسائل إعلام إيرانية: أن المرجع الديني، آية الله موسى شبيري زنجاني، (92 عاما) وضع قيد الحجر الصحي في مدينة قم مع جميع أعضاء مكتبه، وذلك بعد وفاة المسؤول التنفيذي والمالي في مكتبه، مجتبى فاضلي، إثر إصابته بفيروس كورونا.