استنكرت جامعة الدول العربية تصاعد واستمرار الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية والتي تهدف إلى تهويد قلب مدينة الخليل، وتهجير سكانها منها، واستمرار اقتحام الحرم الإبراهيمي ومنع الفلسطينيين من دخوله أو الصلاة فيه.
وطالب الأمين العام المساعد لشؤون الأراضي العربية المحتلة وفلسطين في جامعة الدول العربية سعيد أبو علي خلال تصريحات صحفية بذكري الـــ 25 لمذبحة الحرم الإبراهيمي بإعادة نشر قوات حماية دولية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بشكل خاص، وفي جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وإيجاد آلية دولية لتنفيذ أحكام اتفاقية جنيف الرابعة.
وقال أبو علي:" إن الذكري 25 لمذبحة الحرم الإبراهيمي، تأتي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على حقوق ووجود الشعب الفلسطيني، وتشجيع كامل من الإدارة الأمريكية".
وأضاف أبو علي :" إن الذكري أليمة للأمة العربية والإسلامية،وتعود بعد قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بوقف عمل قوة المراقبين الدوليين في مدينة الخليل، مما يجعل الفلسطيني وحيداً في مواجهة إرهاب المستوطنين المدججين بالسلاح".
الجدير بالذكر ،أنه في تاريخ 25 فبراير شباط من العام 1994 أطلق مستوطن إسرائيلي يدعي" باروخ غولدشتاين" النار بشكل كثيفعلى المصلين في الحرم الإبراهيمي أثناء صلاة الفجر، فقتل 29 فلسطينياً وأصيب 150 آخرين قبل أن ينقض عليه المصلون ويقتلونه.