تستعر المواجهة الانتخابية بين الديمقراطيين لترشيح حزبهم في معركة السباق للبيت الابيض 2020، وتبلغ ذروتها مع المواجهة القادمة بين السناتور بيرني ساندرز ومنافسيه في المناظرة النهائية المقرر عقدها الأسبوع المقبل.
ويواجه السناتور بيرني ساندرز سيلاً من الاتهامات من منافسيه الديمقراطيين، والتي تجلت خلال المناظرات بين المتنافسين، والتي بلغت ذروتها في مناظرة ولاية كارولينا الجنوبية، والتي سبقت الانتخابات التمهيدية المقررة يوم السبت المُقبل في الولاية.
وتشير استطلاعات الراي الامريكية إلى تقدم ملحوظ للسناتور الامريكي بيرني ساندرز امام منافسيه الديمقراطيين.
يشار إلى ان مناظرة كارولينا تطرقت للعديد من الموضوعات المهمة مثل الرعاية الصحية والسيطرة على السلاح والشؤون الخارجية.
وخلال المناظرة الأخيرة استغل مايك بلومبيرغ منافس ساندرز للحديث عن التقارير تفيد بأن روسيا تتدخل في انتخابات عام 2020 الرئاسية، لمساعدة ساندرز، قائلاً : إن ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يعتقدان أن ساندرز هو الحلقة الأضعف، لذلك هو يشكل خطورة علينا إذا ما تولى الرئاسة الامريكية.
كما، وهاجم جو بايدن منافسه ساندرز بسبب تفكيره في إطلاق تحدٍ رئيسي ضد الرئيس السابق باراك أوباما.
لم تنحصر الاتهامات الموجهة لساندرز عند جو بايدن ومايك بلومبيرغ، إذ أن إليزابيث وارين، قالت "إنها ستكون رئيسة أفضل من ساندرز".
وانتقد المرشحان بيت بوتيدجيدج وإيمي كلوشار أولويات ساندرز السياسية، فيما يناضل المرشحان للفوز بأصوات المعتدلين.
وقال المياردير الديمقراطي توم شتاير إن ساندرز والمرشحين الآخرين "جزء من قيادة ديمقراطية فاشلة"، بحاجة إلى استبدال. ويشكل شتاير منافسة قوية لبايدن بالذات في كارولينا الجنوبية لأنه يهدد قاعدته الانتخابية لدى أصحاب البشرة السمراء.
وحملت مناظرة الثلاثاء أهمية كبيرة بالنسبة لمسيرة ساندرز السياسية، فبعد قضائه عقودا كمحرض ومهاجم للمؤسسة الحزبية، أصبح فجأة في موقف المدافع، وسط خشية المنافسين الديمقراطيين من تقدمٍ واضحٍ لساندرز عليهم.
وفي الأسبوع الماضي، أقر ساندرز بأن مسؤولي المخابرات أبلغوه بأنهم سوف يطلعونه على أن روسيا تحاول التدخل في الانتخابات لصالحه.
وتعامل ساندرز مع هذه الضغوط، يمكن أن يكون أمرا حاسما في تحديد ما إذا كان سيبقى في صدارة مرشحي الحزب الديمقراطي أم لا.