دان حلف شمال الأطلسي (الناتو) الغارات الجوية "العشوائية" من جانب الحكومة السورية وروسيا على محافظة إدلب ، والتي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود الأتراك، معرباً عن تضامنه مع تركيا وعائلات الجنود القتلى.

ودعا أمين عام الناتو "ينس ستولتنبرغ " عقب اجتماع طارئ مع سفراء الحلف الـ29 بمقره في بروكسل، إلى ضرورة وقف الهجمات على سورية، وإحترام القانون الدولي  ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى حل سلمي".

واتخذ الناتو إجراءات داعمة لتركيا منها، تقوية دفاعاتها الجوية ومتابعة التطورات الميدانية عن كثب لحدود الحلف الجنوبية الشرقية، ومراقبة الأجواء من خلال طائرات (أواكس) إلى جانب إجراءات أخرى.

وقال ستولتنبرغ "إن الناتو يواصل حاليا جهود دعم تركيا، والحلفاء يدرسون إمكانية فعل المزيد من أجلها في هذا الظرف".

وأعلن في أعقاب الغارات الروسية السورية "على تجمع للجنود الأتراك"  أن الحلف فعّل المادة الرابعة من ميثاقه بناء على طلب تركيا، والتي تنص على "أنه يمكن لأي عضو من الحلف أن يطلب التشاو مع كافة الحلفاء، عند شعوره بتهديد حيال وحدة ترابه أو استقلاله السياسي أو أمنه."

وسبق أن طلبت تركيا في 2015 تفعيل المادة الرابعة، وعقب ذلك أقر الحلف سلسلة تدابير لتعزيز أمن تركيا حيال المخاطر التي تجابهها من سوريا.

وشملت حزمة التدابير إجراءات مثل تسيير دوريات لطائرات أواكس للإنذار المبكر في المنطقة، وزيادة العناصر العسكرية شرق المتوسط، وتعزيز التعاون في مجال الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة.