رجحت تقارير أمنية إسرائيلية أن تدوي صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية على وقع إطلاق صواريخ من غزة صوب المستوطنات القريبة من القطاع.

وأشار المحلل الإسرائيلي يؤاف ليمور أن كلاً من حماس واسرائيل لا تريدان الحرب، ويعملان لأجل عدم الوصول لتلك النقطة، لكن حتى اللحظة الفجوات تبدو واسعة وكبيرة بين الجانبين، ومن الصعب في الواقع جسر الهوة بين الطرفين، لذلك إمكانية تدهور الاوضاع تبقى قائمة.

وذكر أنَّ القطاع بالنسبة لحركة حماس مفتوح، إذ أن البضائع تدخل بشكلٍ يوميٍ، والمعابر مفتوحة، وتحصل على السلاح الذي تريده، لاستخدامه في المستقبل، مشيراً إلى انَّ حماس لم تغادر فكرة إزالة إسرائيل عن الخارطة.

وأشار إلى أن رؤية حماس لقطاع غزة انه منطقة مفتوحة يعاكس نظرة إسرائيل لقطاع غزة، إذ ترى إسرائيل في غزة منطقة مغلقة، وانها هي من تتحكم في ادخال البضائع وكميتها ونوعيتها، وتعمل في الاطار على منع تعزيز قوة حركة حماس.

وذكر أن الأمور تبقى مهيأة تماماً لحدث دراماتيكي قد يقلب المشهد الحالي، إلى جانب أن فرضية اطلاق صواريخ قبل الانتخابات الإسرائيلية تبقى قائمة، في محاولة من فصائل غزة الضغط على نتنياهو.