في ظل إنشغال دول العالم في العمل على مواجهة "فيروس كورونا المستجد" الذي ينتشر بسرعة كبيرة بين الدول دون تحديد علاج نهائي له، أفاد تقرير نشرته صحيفة غربية أن مرض غامض بإثيوبيا أثار الذعر والخوف في صفوف السكان هناك بعد وفاة حالات بهذا المرض القاتل .
وقالت صحيفة بريطانية أول أمس الأحد: أن مرض غامض بإثيوبيا انتشر بين عدد من المواطنين، حيث سبب لهم نزيف في أنوفهم وأفواههم قبل أن يلقوا مصرعهم، في حين أرجع البعض المرض إلى النفايات السامة الناتجة عن التنقيب عن النفط الصيني.
أعراض مرض غامض بإثيوبيا
تقوم مصادر محلية أن المرض قد إنتشر في القرى القريبة من مشروع الغاز في الصومال، الأمر الذي تسبب في تحول عيون ضحاياه الى اللون الأصفر يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وتورم في أنحاء الجسد، قبل الوصول إلى مرحلة النهاية والموت، في حين أن هذه الأعراض هي فقط التي تظهر على المصاب، فمع بداية المرض يتحول لون الكف إلى اللون الأصفر، يصاحبه انعدام في الشهية، وأرق يمنع صاحبه من النوم.
أسباب إنتشار مرض غامض بإثيوبيا
حتى اللحظة، لم تعلن أي جهة رسمية سبب إنتشار المرض الغامض، إلا أن خبراء البيئة في إثيوبيا أكدوا في تصريحات صحفية أن المرض ناتج عن النفايات الكيميائية، وانسكابات سوائل الحفر التي تحتوي على حمض "الكبريتيك"، صاحبت ذلك مطالبات لدول العالم بضرورة التدخل للبحث عن أسباب هذا المرض الغامض، وبالتالي البحث عن علاج له، خوفًا من تعرض حياة عدد كبير من الإثيوبيين للخطر.
حيث بات من غير الواضح تحديد أسباب حدوث هذا المرض الغامض، على الرغم من أن كثيرون من المشتبه بهم يشكون بأنه ناتج عن نفايات كيميائية واضحة، والتي أدت إلى تسميم إمدادات المياه في المنطقة.
وقالت صحيفة "الديلي ميل": أن شركة "POLY-GCL" الصينية تقوم بتطوير حقلي "كالوب" و"هلالة"، منذ توقيع اتفاقية تقاسم الإنتاج مع إثيوبيا، في عام 2013.
وعلى الرغم من نفي مسؤولين إثيوبيين لذلك، إلا أن مهندسا سابقا في الشركة الصينية أكد انسكاب حمض "الكبريتيك" لمدة ثلاث سنوات في منطقة الموقع الذي كان يعمل به في "كالوب"، في حين يبقى سبب انتشار مرض غامض بإثيوبيا حتى اللحظة مجهولاً .
المصدر: صحيفة "ديلى ميل"