ابتكرت سيدة مصرية حيلة غريبة للتخلص من زوجها دون أن تترك أي أثرٍ ورائها، فلا بقع دماء، ولا فارغ رصاص، إذ تخلَّصتْ من زوجها من خلال وضع 12 قرصاً من "الفياغرا" في طعام المجني عليه.
وكان الهدف من الجريمة التي وصفتها وسائل إعلام مصرية بـ"الشيطانية" الارتباط بعشيقها بعد أن ترث من زوجها.
ولم تتوقع المتهمة بأنها ستقع في يد العدالة، وأن أمرها طال الزمن أم قصر سيكشف، وهو ما حصل بالفعل بعد تحليلات طبية أجريت على جثة المجني عليه.
وفي التفاصيل، أوضحت المتهمة أن علاقة عاطفية نشأت بينها وبين عشيقها رجل العقارات، مشيرةً إلى انَّ الدافع وراء محاولتها الارتباط بعشيقها فارق السن مع زوجها.
ولفتت إلى أنها اتفقت مع عشيقها على وسيلة للتخلص من زوجها، واشترطت المتهمة على عشيقها أن يبحث لها عن طريقة لقتل زوجها دون نقطة دم ودون أي شبهة جنائية.
واستقر العاشقان على حيلة ذكية تظهر حالة الوفاة على أنها وفاة طبيعية وهى وضع أقراص منشطات جنسية (الفياغرا) له في المشروبات والطعام حيث أحضرت الطعام "وجبة سمك" لزوجها وكان العشاء الأخير، واستعدوا جيداً للإجابة على تساؤلات رجال الأمن في حال شكوا في أمر الوفاة، فكانت زوجة المجني عليه مستعدة للإجابة بأن زوجها دائم تناول أقراص الفياجرا أثناء إقامة علاقة زوجية بينهما.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية أنَّ قسم شرطة الظاهر تلقى بلاغاً من أسرة عامل بوفاته داخل أحد المستشفيات الحكومية، فانتقل رجال المباحث وتبين من خلال الفحص أن سبب الوفاة هو وضع منشطات داخل طعام وعصير تناوله المجنى عليه.
وأظهرت التحقيقات أن وراء الواقعة زوجته، وتؤكدت تلك الفرضية مع وجود شبهة عن علاقة غير شرعية بينها وبين عشيقها سمسار العقارات.
واعترف المتهمان، بارتكاب الواقعة لارتباطهما بعلاقة غير شرعية، ورغبتهما في الزواج والتخلص من المجني عليه، وفى سبيل تنفيذ مخططهما اشترى سمسار العقارات 12 قرصاً من الفياجرا، وقرصاً منوماً، وتولت زوجة المجني عليه دسها داخل الأطعمة والمشروبات التي تقدمها له لمدة 3 أيام متتالية، ما أدى إلى وفاته، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.
وأشارت المصادر الأمنية المصرية إلى أنَّ النيابة العامة جهزًّت الملف، وحولته إلى القضاء المصري للبت فيه.