طالبتْ الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، الدولة السورية والقوى الحليقة للرئيس السوري بشار الأسد بضرورة وقف العمليات العسكرية في إدلب، مؤكدة أن الحل العسكري لن يجلب السلام.

وقالت الدول في بيان مشترك تلقت "دار الحياة" نسخة عنه "الهجوم على إدلب أدى لإحداث المزيد من المعاناة والمأساة الإنسانية التي لا مثيل لها، مُطالِبةً الدولة السورية بضرورة وقف جميع عملياتها العسكرية في إدلب.

 وأشارت الدول إلى أنَّ الهجوم العسكري منعدم الضمير من جانب الرئيس الأسد وروسيا وإيران، وأنه لم يؤدِ إلا إلى مزيد من المعاناة والكوارث الإنسانية وتهجير السوريين، وتدمير البنية التحتية الإنسانية والطبية وأطقم المساعدة والمدنيين.

ولفتت الدول إلى أنها ستمضي في التزاماتها الإنسانية تجاه السوريين في إدلب، لكنها في الوقت ذاته شددت على عدم منح الدولة السورية "أي دعم في مجال إعادة الإعمار، طالما لم تبدأ عملية سياسية حقيقية تكون ذات مصداقية وجوهرية ولا رجعة فيها".

في السياق، أشادت الدول الأربع بـ"تحرير" المناطق التي كان يحتلها تنظيم "الدولة" عن طريق تحالف دولي كانت تشارك فيه هذه الدول.