مع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) انتشرت عادة استخدام المطهرات والمعمقات الكحولية، كإجراءٍ احترازي من الفيروس الخطير، لكن دراسة جديدة قللت من أهمية "جل التعقيم" مقارنة بالصابون القادر على قتل الفيروس.
وكشفت دراسة حديثة أنَّ الصابون أفضل من المطهر، إذ نصحت الدراسة بأهمية "غسل اليدين" بالاستعانة بالصابون، مشيرةً إلى أنها الصابون مع الماء يضمن أبسط وسيلة حماية من الفيروس، وذلك قبل لجوئك إلى دواء لقتله، حتى ولو كان سعره مليون دولار.
وأوضح بول ثوردسون أستاذ وباحث في الكيمياء من جامعة سيدني، في دراسة جديدة، والتي يقول فيها إن الفيروس عبارة عن جسيمات صغيرة جداً مجمعة ذاتياً، والطبقة الدهنية هي أضعف رابط، ويقوم الصابون بدوره بإذابة غشاء الدهون ويسقط الفيروس مثل "بيت من ورق" ويموت.
وأشار ثوردسون إلى أنَّ "معظم الفيروسات تتكون من 3 وحدات بناء رئيسية، وهي: حمض الريبونوكليك (حمض نووي يحتوي على الريبوز وكل القواعد النيتروجينية ما عدا الثايمن) والبروتينات والدهون، وتصنع الخلية المصابة بالفيروس الكثير من وحدات بناء، ثم تتجمع ذاتياً وتلقائياً لتكوين الفيروس.
ولفت إلى انه عندما تموت الخلية المصابة، تهرب كل هذه الفيروسات الجديدة وتستمر في إصابة الخلايا الأخرى، وينتهي الأمر ببعضها أيضاً في القصبة الهوائية للرئتين".
وذكر إلى أنَّ "السعال أو خاصة عند العطس، يمكن أن يطير رذاذ صغير من القصبة الهوائية على بعد 10 أمتار، وتسقط هذه القطرات على الأسطح، وتجف غالباً بسرعة، لكن تبقى الفيروسات نشطة، ويعتبر جلد الإنسان سطح مثالي للفيروس، إذ تتفاعل البروتينات والأحماض الدهنية في الخلايا الميتة مع الفيروس".