أثارت متابعة الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما لنجمة الأفلام الإباحية سارة جاي على تويتر، حالة من الاندهاش في صفوف الأمريكيين.

وأفادت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن أحد المتابعين لباراك أوباما لاحظ أنه من ضمن الـ 1.1 مليون الذين يتابعون نجمة الكبار البالغة من العمر 42 عامًا على موقع التغريدات العالمي.

واتاحت متابعة أوباما لنجمة الأفلام الإباحية تقدماً كبيراً على "السوشال ميديا"، وعندما تساءل الناس لماذا؟، اكتشفوا أن حسابها يضم أحد أشهر رؤساء أمريكا السابقين.

فيما أبدى أحد متابعي أوباما على تويتر، (البالغ عددهم أكثر من 113 مليون متابع) دهشته، وتساءل مستنكراً ”لماذا يتابع الرئيس السابق أوباما نجمة الإباحية سارة جاي؟ ”، في حين قال آخر: ”أن نعرف أن باراك أوباما يتبع سارة جاي، هو بالضبط ما يحتاجه العالم اليوم“.

وواجه باراك أوباما انتقادات لإذاعة من المجتمع الأمريكي على خلفية المتابعة، لكن قطاعاً كبيراً من الأمريكيين اعتبروا أن متابعته تأتي من قبيل الحرية الشخصية.