تداول أمريكيون على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات مفادها أن الشرطة الامريكية اقتحمت منزل مقدمة البرامج الأمريكية "أوبرا وينفري" في فلوريدا وقبضت عليها بتهمة الاتجار بالجنس، وهو ما نفته الأخيرة جملة وتفصيلاً.
ونفت "أوبرا وينفري" أن تكون الشرطة الامريكية اقتحمت منزلها، أو أنها تعرضت للاعتقال، مشيرة إلى أنَّ من روَّج لتلك الأخبار هم فتية مراهقين.
وكتبت "أوبرا وينفري" على صفحتها في تويتر: "تلقيت للتو مكالمة هاتفية تفيد أن اسمي تصدر مواقع الانترنت، وتداول بطريقة فظيعة ومرعبة.. هذا ليس صحيحا".
وأضاف: "لم أُداهم أو اعتقل، بل أعقم وأعزل نفسي مع بقية العالم.. ابقوا جميعًا في أمان."
ومنذ بداية العام الحالي تعرضت "أوبرا وينفري" لسلسلة من الشائعات، إذ أعلن أكثر من مرة وفاتها، إلى جانب مرضها، وكانت في كلِ مرة تخرج على وسائل التواصل وتنفي تلك الشائعات.