ينتاب الخوف لدى الغزيين عدم إصدار موعد صرف المنحة القطرية 100 دولار عن شهر مارس 2020، في ظل عدم إعلان تفاصيل المنحة القطرية لشهر مارس من قبل رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير القطري محمد العمادي أو نائب خالد الحردان، كذلك من الجهات الفلسطينية المخولة في الإعلان عن صرف المنحة القطرية.
وهو ما يتكهنه المواطنين الغزيين، أن لعنة فيروس كورونا قد تصيب المنحة القطرية بعد تشديد إسرائيل من إجراءاتها على معابر قطاع غزة لمنع تفشي الفيروس داخليها.
فيما قالت مصادر موثوقة في وزارة التنمية الاجتماعية بغزة رفضت الكشف عن اسمها لدار الحياة من المرجح أن يتم الإعلان عن صرف المنحة القطرية شهر "3" مارس نهاية الأسبوع الجاري، أو على أبعد تقدير بداية الأسبوع المقبل.
وأكثر ما يخيف المواطنين في قطاع غزة، هو لحتي اللحظة عدم إصدار موعداً لصرف المنحة القطرية والتي تصرف في تاريخ من22 كل شهر.
وتعد المنحة القطرية 100 دولار بالنسبة لعشرات الالاف من العائلات الفلسطينية في قطاع غزة طوق نجاة في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
ودرجت العادة أن يعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي عن موعد صرف المنحة القطرية، يليه نشر وزارة التنمية الاجتماعية رابط فحص المنحة القطرية 100 دولار أمريكي، وهو ما لم يحصل حتى اللحظة.
وصرفت دولة قطر المنحة القطرية الشهر الماضي لما يقارب 120 أسرف متعففة في قطاع غزة، ضمن شروط وضعتها مسبقاً، وهي أن يكون المستفيد متزوجاً، وأن لا يكون موظفاً، وأن لا يكون مدرجاً على بند التنمية الاجتماعية.