دعت الخارجية الامريكية السلطات البورمية للسماح بإدخال المساعدات وفتح الانترنت في ولايتي راخين وتشين في غرب ميانمار، معربة عن قلقها الشديد لتصاعد عملية العنف الأخيرة في شمال ولاية راخين وولاية تشين.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس في بيان وصل "دار الحياة" نسخة عنه "نعرب عن تعاطفنا العميق مع جميع المتضررين من العنف، بما في ذلك مئات العائلات التي دمرت منازلها مؤخرًا".

ودعت أورتاغوس "جميع الاطراف المتصارعة لوقف القتال واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المجتمعات المحلية ومواصلة الحوار السلمي"، لافتةً إلى "تفاقم الوضع الحالي بسبب القيود المستمرة على وصول المساعدات الإنسانية، ووسائل الاعلام، والتعتيم المطول على الانترنت.

وأكدت أورتاغوس أن الحصول على المساعدة والمعلومات الانسانية أكثر اهمية خلال جائحة (كورونا المستجد - كوفيد 19).

ودعت أورتاغوس حكومة بورما للسماح بوصول المساعدات الانسانية دون عوائق واعادة الإنترنت، إلى جانب تقديم مساعدة إضافية، وتجنب الاجراءات التي من شأنها زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة.

يشار إلى أنَّ عمليات العنف تصاعدت في الآونة الأخيرة في شمال ولاية راخين وولاية تشين، حيث قتل العشرات ونزح الآلاف في الاشهر الأخيرة.

يذكر ان ولاية (راخين) تعاني الى جانب مشكلة الروهينغيا المسلمين من حركة تمرد جيش (أراكان) الذي ينتمي الى عرقية (راخين) البوذية المطالبة بمزيد من الحكم الذاتي في ولايتهم الواقعة غرب ميانمار.