تنفَّست مدينة ووهان الصينية اليوم الخميس، الصعداء بعد حوالي 76 يوماً من الحجر الصحي الذي شلَّ جميع القطاعات، بسبب الإجراءات المشددة في بؤرة فيروس كورونا المستجد.
وشعر السكان في مدينة ووهان الصينية البالغ عددهم 11 مليون نسمة بطعم الحرية بعد حجرٍ مرير، إذ بدت شوارع ووهان الصينية مليئة بسكانها، إلى جانب ذهابهم للعمل، ومرافق الترفيه، بعد العزل الإجباري، ضمن الإجراءات الوقائية في إطار مواجهة فيروس كورونا.
وعلى الرغم من أنَّ السلطات الصينية أعلنت انتهاء مدة الحظر، إلا أنها أبقت على بعض الإجراءات الاحترازية لضمان عدم تفشي عدوى الفيروس مرة أخرى، مثل حراسة المباني السكنية واستمرار إغلاق المدارس وتشجيع ارتداء الأقنعة الواقية وقياس درجات حرارة الأشخاص قبل دخولهم إلى المباني المختلفة.
ويتعين على كل من يريد مغادرة المدينة الالتزام باستحواذ تطبيق هاتفي خاص لتقفي أثره وحالته الصحية ومعرفة من يخالطهم من الناس أثناء سفره.
وتقول تونغ شينغكون، إحدى ساكنات المدينة بتأثر شديد: "لم أخرج من منزلي لأكثر من 70 يوماً... البقاء تلك المدة دفعني للجنون".
وعبر ساكن آخر يدعى تشين ياتنغ عن فخره بالجهود التي بذلها الجميع من أجل الخروج من الأزمة.
وقال: "لقد تحمل سكان ووهان الكثير من العبء النفسي والجسدي... شعب ووهان معروف تاريخياً بعزيمته القوية".
واستشرت عدوى الفيروس بالمدينة لتحتل مرتبة الصدارة بين أكثر من 82 ألف إصابة وأكثر من 3300 وفاء جراء الفيروس بالصين كلها.












