نفت مصادر سورية خاصة اليوم الخميس، وفاة الكاتب والمحلل السياسي السورية شريف شحادة.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، خبر وفاة الإعلامي السوري شريف شحادة الشهير المقرب من دوائر صنع القرار الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت المصادر الخاصة: أن خبر وفاة شريف شحادة خبر لا مفاد له من الصحة، ولا يمل للحقيقة بصلة.
وكتب أحد المغردين على حسابة شريف "شحادة فطس له ما له وعليه ما عليه"، وهو ما نفاه مصدر سوري خاص، مشيراً إلى ان من يقف وراء الفبركات الإعلامية هم الميليشيات التي تعادي الدولة السورية، والتي تتخذ من تركيا مقراً لها.
حقيقة وفاة "شريف شحادة" الإعلامي المقرب من النظام السوري
وتناقل العشرات من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء 8 أبريل 2020، خبر وفاة شريف شحادة الإعلامي السوري الشهير المقرب من دوائر صنع القرار الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.
يشار إلى أن شريف شحادة من أبرز الموالين للدولة السورية، والرئيس بشار الأسد.

ولم يتم تأكيد خبر وفاة الإعلامي شريف شحادة حتى الآن من قبل وسائل الإعلام الرسمية في سوريا، في حين يواصل الناشطون تناقله لكن دون أن يتم إسناده إلى مصدر رسمي موثوق يؤكد صحته من عدمه.
وفي هذا السياق، كتب الكاتب الصحفي الدكتور بسام جعارة في حسابه بموقع تويتر اليوم: خبر وفاة شريف شحادة ليس صحيحًا، والأفضل أن يشهد بالصوت والصورة حفل "ترحيل" معتوه الشام الى الجحيم!. وفق تعبيره.

يذكر أن شريف شحادة هو صحفي سوري من مواليد قرية باب جنة في صلنفة عام 1963 حيث يبلغ من العمر حاليا 57 سنة، وغالبا ما كان يظهر في برنامج الاتجاه المعاكس مُدافعا عن السلطات الحاكمة في سوريا برئاسة الأسد.
ويُعتبر شريف شحادة أحد الإعلاميين المقربين من النظام، علما أنه عضو في مجلس الشعب السوري منذ ثماني سنوات، وتحدثت أنباء سابقا عن تدمير بيته بشكل كامل في العاصمة دمشق من قبل المعارضة خلال الحرب الأخيرة.

ويمتلك الإعلامي شحادة شريحة واسعة من المؤيدين في الرأي في سوريا وخارجها، لكن في نفس الوقت لديه الكثير من المعارضين في الرأي والتوجهات السياسية.