"عيدٌ إلكتروني".. حلًّ فيروس كورونا ضيفاً ثقيلاً على المسيحيين الأمريكيين في عيدِ الفصح، إذ اقتصرت طقوس العيد في الولايات المتحدة الأمريكية على التهنئة عبر الإنترنت، إلى جانب متابعة الاحتفالات عبر شاشة التلفزيون.
ودعا حكام الولايات المتحدة المواطنين الأمريكيين إلى ضرورة تجنب التجمع بأعداد كبيرة، وهو ما أدى لإغلاق المدارس والشركات والكنائس، وذلك ضمن الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد_19).
وحاولت العديد من المؤسسات الدينية المسيحية الأمريكية، إيجاد العديد من الحلول البديلة للإحتفال بأمان باليوم الأكثر قداسة لدى المسيحيين.
ولجأ أعضاء كنيسة روك سبرينجز المعمدانية في إيزلي بولاية ساوث كارولاينا، وعددهم 2200، إلى التكنولوجيا، إذ يقول الكاهن جيم كوثون "إن أعداداً كبيرة اهتمت بمتابعة الشعائر عبر الإنترنت على الأرجح".
وأشار جيم كوثون إلى أن الكنيسة طورت مؤخراً أنظمة الفيديو والإنترنت لديها، وذلك من أجل الاحتفال بالعيد، بعيداً عن التجمع خشية من انتشار فيروس كورونا.
وتحتفل بعض المجتمعات السكنية الخاصة بالمتقاعدين بأسبوع الآلام بعزف الموسيقى، وتشغيل مقاطع فيديو للشعائر.
وتنظم بعض المجتمعات مسابقات بمطالبة السكان بتزيين عربات جولف وتركها متوقفة في الخارج، ليجري تقييمها، وذلك بدلاً من عروض عربات الجولف التي تُنظم كل عام في عيد الفصح.
أما كنيسة سانت آن الكاثوليكية في كولومبوس بولاية جورجيا، فقد وجدت طريقة فريدة لملء مقاعدها في عيد الفصح، فقد أرسل 650 من بين رعايا الكنيسة البالغ عددهم 1500 صور "سيلفي" لأنفسهم لصقها القساوسة بالمقاعد.
وأودى فيروس كورونا بحياة ما يزيد على 16 ألف شخص في أرجاء الولايات المتحدة، وأصاب أكثر من 450 ألفاً، فيما يعتقد المسؤولون أن الأسوأ لم يأت بعد.