بينما نفى كبير مستشاري السياسة الخارجية للرئيس الكوري الجنوبي"مون تشونج-إن" صحة ماتتداوله وكالات الأنباء بخصوص تدهورصحة رئيس كوريا الشمالية "كيم جونج أون" ووفاته، معتبرا أنها شائعات وقال: "إن موقف حكومتنا حازم "كيم جونغ أون حي وبخير" ، وهو يقيم في منطقة "وونسان" منذ 13 أبريل. ولم يتم رصد تحركات مريبة حتى الآن".
أعلنت الخارجية الصينية بأنه ليس لديها أي معلومات حول صحة الرئيس "كيم جونغ"، وقالت: أن بكين لا تملك أية معلومات عن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية، "كيم جونغ أون".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "قنغ شوانغ" قد أدلى بهذا التصريح، عندما سئل عن تقارير تتحدث عن إرسال وفد صيني يضم خبراء في الطب إلى كوريا الشمالية، وعما إذا كانت مهمة الوفد الطبي، تقديم المساعدة للرئيس"" كيم جونج أون" أو تقديم العون لبلاده في التعامل مع فيروس كورونا.
ودعا مسؤولو كوريا الجنوبية ، لتوخي الحذر في تناول التقارير التي تتحدث عن تدهور الحالة الصحية ل جونغ أون.
وأوضح مسؤول التواصل بين كوريا الجنوبية مع كوريا الشمالية "كيم يون تشول"، أن سيول لديها قدرات استخباراتية عالية تتيح لها أن تقول بثقة أنه لا يوجد شيء غير عادي يحدث، في إشارة إلى نفي التقارير المتداولة حول جونغ أون.
وكانت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية قد ذكرت الأسبوع الماضي، عدة احتمالات بشأن "كيم" و مصيره بعد خضوعه لجراحة في شرايين القلب أو تم عزله في الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا المستجد.
وانتشرت مؤخرا العديد من الشائعات والتكهنات التي تشكك بصحة كيم وازدادت وتيرتها بعد تغيب كيم عن احتفالية ذكرى وفاة جده الزعيم السابق يوم 15 أبريل(نيسان) الجاري، ولم يظهر بشكل علني منذ ذلك الوقت.
كما ولم تعرض وسائل الإعلام الرسمية في كورية الشمالية اليوم الاثنين أية صور جديدة للزعيم الكوري الشمالي ولم تذكر مكان وجوده ولم تفند الشائعات.
وقد اكتفت وسائل الإعلام الرسمية بنشر تقارير عن إرساله رسالة شكر للعمال الذين يبنون منتجعا سياحيا في منطقة وونسان، حيث توقعت بعض وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أنه ربما موجود هناك.