كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، عن موقف الاستخبارات في المملكة من عمليات الاغتيال، قائلاً :"إن نهج المملكة بصفة عامة يتبع الشريعة الإسلامية، فالتعدي أو قتل إنسان شيء جلل، ولا يسمح نظام الاستخبارات وصلاحياتها باغتيال أي شخص في العالم".

وأوضح الفيصل في تصريحات صحفية أن المخابرات السعودية دورها يقتصر على جلب المعلومات، وتجنيد المصادر، وتوصيلها للمسؤولين فقط.
وأشار إلى أنَّ الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود كان حريصاً على إقناع المعارضة السعودية المقيمة بالخارج بالعودة إلى بلدهم، لافتاً إلى أنَّ مهمة إقناع المعارضة بالعودة إلى بلادهم كانت من موكلة الى وزارة الداخلية، ومندوبين عن الملك، والاستخبارات العامة.

وذكر أن المملكة في عهد الملك فهد تمكنت من اقناع الكثير من المعارضين السعوديين على العودة إلى بلدهم.

وأكد الفيصل "أنه سعى لوضع نظام للإستخبارات العامة في المملكة"، مشيراً إلى أنه عندما تم تعيينه مديراً للمخابرات، طلب أوراقِ تأسيس الجهاز فوجدها ورقة واحدة.

وشغل الأمير تركي الفيصل منصب رئيس الاستخبارات السعودية منذ عام 1977 حتى عام 2001، ثم عين بعدها سفيرا للمملكة في بريطانيا حتى عام 2005، ثم سفيرا لبلاد الحرمين في الولايات المتحدة حتى عام 2007.