أبدت "إسرائيل" خشيتها من فوز نائب الرئيس الأمريكي السابق، المرشح الديمقراطي جو بايدن، معربةً عن قلقها من إضرار بايدن بـ"المصالح الإسرائيلية".

وقال -معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة "تل أبيب" في تقريرٍ خاص عن الانتخابات الأمريكية- "إن إسرائيل يجب أن تستعد لاحتمال أن يكون جون بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية في الانتخابات القادمة".

وجاء في التقرير "على صعيد السياسة الخارجية، فإن بايدن مؤيد لإسرائيل منذ فترة طويلة، ولكن إذا فاز في الانتخابات، فمن المحتمل أن تنشأ توترات بينه وبين الحكومة الإسرائيلية حول قضيتين رئيسيتين: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتهديد النووي الإيراني".

وينصح التقرير الإستراتيجي "إسرائيل" ببدء التواصل مع بايدن ومستشاريه بأقرب وقت ممكن، وإنشاء قناة سرية للمحادثات السياسية، لتكون أساسا لبناء الثقة والاحترام بين الجانبين".

ونصح التقرير المسؤولين الإسرائيليين بأن يحرصوا على عدم اتخاذ خطوات أثناء الحملة الانتخابية، التي يزداد فيها الاستقطاب السياسي فقط.

وذكر التقرير "أنَّ مثل هذه الخطوة ستساعد على تقليل الضرر الذي يلحق بالعلاقة الأوسع بين البلدين، نتيجة لنقاط الخلاف المتوقعة، إذا تم انتخاب بايدن رئيسا، ومن المهم الآن مراقبة ومعرفة البرنامج السياسي الذي سيخوضه بايدن في الانتخابات، والآثار المحتملة على مصالح إسرائيل في حالة انتخابه، مع العلم أن أزمة كورونا أدت لتغيير مضمون وشكل الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية المقبلة".
وأشار التقرير إلى أن "بايدن"  من حيث المحتوى سيكون ناقداً لإدارة دونالد ترامب على الدوام، رغم افتقاره لحضور الرئيس الهائل في الإعلام، واستخدامه البيت الأبيض كخلفية لخلق الأخبار، لكن رغبة بايدن في زيادة جمهوره لأقصى حد تتطلب منه إيجاد التوازن الدقيق بين مناشدة القاعدة الانتخابية، وتأرجح الناخبين في الدول الرئيسية كمرشح معتدل، ومحاولة الاستيلاء على قلب الجناح الأصغر، والأكثر نشاطا في الحزب الديمقراطي".