اعتقلت القوات الفنزويلية اليوم الخميس، جنديين سابقين خدما في القوات الخاصة الأمريكية، بعد أنْ دبروا محاولة انقلاب فاشلة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأظهرت لقطات مصورة من هاتف محمول الجندي الأمريكي لوك دينمان (34 عاماً)، وأيران بيري، (41 عاماً)، وهما يرفعان أيديهما فوق رأسيهما، في مدينة "لاغويرا" الساحلية.

وأعلن الجندي السابق في القوات الخاصة الأمريكية، جوردان جوردو، مسؤوليته عن تنظيم محاولة الانقلاب الفاشلة، وقال إنها "هدفت إلى القبض على مادورو وتحرير الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية".

وذكر التقرير أن كلاً من دينمان وبيري خدما في أفغانستان.

في نهاية مقطع الفيديو يُجبر الجنديان الأمريكيان على الاستلقاء على الأرض مع ستة رجال آخرين، من بين 300 من المرتزقة، الذين تم تجنيدهم سابقا في كولومبيا لتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة.

من جهته، كان مادورو قد أعلن أن السلطات ألقت القبض على أمريكيين يعملان مع أحد قدامى المحاربين أعلن مسؤوليته عن محاولة توغل مسلح فاشلة في البلد المنتج للنفط.

في السياق ذاته، نفى ترامب أي تورط له في الهجوم الفاشل يوم الثلاثاء الماضي، قائلاً: "سنتحرى ما حدث، لقد سمعنا للتو عن ذلك، لكن الأمر لا علاقة له بحكومتنا".