حَذَرَ رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية اليوم الإثنين، الحكومة الإسرائيلية من محاولة ضم الأغوار، أو فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة المحتلة.

وقال اشتية خلال الاجتماع الدوري للحكومة: "إن من شأن هذا الإعلان إن وقع أن يضعنا أمام مرحلة جديدة"، مشيراً إلى أنَّ الحكومة الفلسطينية ستتخذ إجراءات حازمة إزاء أي محاولة إسرائيلية لفرض السيادة على أي جزء من الضفة المحتلة، أو محاولة ضم الأغوار.

في السياق ذاته، دعا اشتية المجتمع الدولي للرد على تلك الخطوة بمقاطعة "إسرائيل"، والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 بعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة، وفق القرار الأممي رقم 194 والتمسك بـ"الأونروا " كهيئة دولية تتولى شؤون اللاجئين.

ومن المقرر أن تؤدي الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمين الدستورية يوم الخميس المقبل، بعد زيارة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى "إسرائيل" يوم الأربعاء.

ومن المقرر أن يبحث بومبيو خلال زيارته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم حزب "أزرق أبيض" بيني جانتس موضوع الضم.