أكدت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة " كيلي كرافت"، أن الصراع "الفلسطيني الإسرائيلي" لن يحًل في مجلس الأمن الدولي، داعيةً الطرفين إلى الرجوع إلى طاولة المفاوضات المباشرة .

وقال كرافت خلال جلسة في مجلس الأمن الأربعاء: حان الوقت، إذا أردنا أن نخطو خطوة في الاتجاه الصحيح، أن يجلس الطرفان إلى طاولة المفاوضات".

وأضافت: "هذا المجلس لا يستطيع إعلان انتهاء النزاع، وبوسعنا فقط أن ندعو الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات ليحددا كيف يريدان تحقيق التقدم في مسار السلام".

وتابعت المندوبة: "أود التأكيد أن هذه الجلسة الشهرية ليست المكان الذي ستحل فيه القضية، بل أنها ستحل على مائدة المفاوضات الطاولة التي سيجتمع حولها الفلسطينيون والإسرائيليون".

ودعت كرافت أعضاء مجلس الأمن إلى مساعدة الطرفين "الفلسطيني والإسرائيلي" لاستئناف المفاوضات .

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن أول أمس الثلاثاء، تحلله من الاتفاقيات الموقع مع إسرائيل والولايات المتحدة خاصة الاتفاقات الأمنية، وذلك رداً على مخطط حكومة نتنياهو تنفيذ مشروع ضم الأراضي لصالح سكان المستوطنات الإسرائيلية، الأمر الذي يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية .