أفادت تقارير سورية أمس الخميس، أن وزارة العدل السورية أصدراً قراراً بمنع رجل الأعمال السوري "رامي مخلوف"، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد الأعمدة الاقتصادية للنظام منذ عقود، من السفر بشكل موقت بسبب أموال مستحقة للدولة على إحدى شركاته.

ويملك مخلوف "سيريتل" أكبر شركة اتّصالات في سوريا، وتلاحقه السلطات في البلاد التي تطالبه بدفع 185 مليون دولار مستحقّة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

وهددت الهيئة الناظمة للاتصالات بإتخاذ كل الإجراءات الضرورية لاستعادة أموال تقول إنها مستحقة على سيريتل نظير الإبقاء على رخصتها.

من جانبه، اعتبر مخلوف تلك الاتهامات الموجهة اليه من قبل هيئة الاتصالات بأنها غير مبررة وظالمة.

يشار إلى أن وزارة العدل السورية نشرت أمس الخميس، على موقعها فيسبوك، أمرا من المحكمة "يمنع مغادرة الجهة المدعى عليها (مخلوف) الى خارج البلاد بصورة مؤقتة ولحين البت بأساس الدعوى وفي ضوء النتيجة أو تسديد المبالغ المترتبة عليها إلى الإدارة المدعية".