كتب: د. عمر شعبان مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الإستراتيجية

لم تتوقف مطالبة الكثير من الفلسطينيين بإلغاء اتفاقيات أوسلو الموقعة عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية، كممثل للشعب الفلسطيني والحكومة الإسرائيلية. كان القصد من هذا الاتفاق إنهاء حالة العداء بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وإعلان حقبة جديدة من صنع السلام، لكنها تحولت منذ ذلك الحين إلى عملية لا نهاية لها لم تؤد إلى إنهاء العداء ولا إطار متماسك للسلام. في رأيي لا يمكن إلغاء اتفاق مر عليه أكثر من 25 عاما وأنتج واقع وحقائق على الارض لا يمكن العودة عنها: