دانت حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين ما كشفته صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية حول إعطاء بعض الدول العربية وهي السعودية والإمارات والأردن، الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفيذ خطة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة والأغوار.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم لمراسل "دار الحياة" بغزة: "نعتقد أن الأصوات التي تدعم خطة الضم وتدعو للتطبيع هي أصوات شاذة على الأمة ولن تنجح في مساعيها الداعمة لإسرائيل".

وأضاف قاسم: "أن قرار الضم هي جريمة صهيونية تعكس المساعي التوسعية للحركة الصهيونية على حساب الشعب الفلسطيني، الذي سيواجه هذه السياسة بالمقاومة والنضال".

وأكد قاسم على أن هناك بعض الأطراف العربية  تربط مصالحها مع إسرائيل وستضع نفسها أمام الشعب الفلسطيني  والشعوب العربية موقف المقصر بحق القضية الفلسطينية.

 وفي ذات السياق قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب  لـ"دار الحياة": للأسف نجد أناساً ممن ينتمون لهذه الأمة العربية يؤدون قرارات الضم ويدعمون التطبيع مع إسرائيل، ولا يعلمون أن هذا العدو خطر عليهم كما هو خطر على المنطقة بأسرها.

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن خطته للسلام في الشرق الأوسط نهاية يناير الماضي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وضم أجزاء من الضفة الغربية والأغوار لإسرائيل.