كتب: الدكتور عمر شعبان مدير بال ثينك للدراسات الإستراتيجية

يعقد اليوم في بروكسل مؤتمر المانحين للسلطة الفلسطينية وهو اجتماع نصف سنوي، في بروكسل وفي نيويورك. يشارك في الاجتماع حوالي 40 دولة ومؤسسة دولية ذات علاقة. امام الاجتماع وثائق وتقارير اقتصادية من عدة جهات مثل البنك الدولي والرباعية الدولية والامم المتحدة تستعرض هذه التقارير الاداء الاقتصادي في الفترة السابقة وتتضمن التوصيات والبدائل المقترحة. هذه بعض المؤشرات على الوضع حاليا وفي المستقبل المنظور: –

في الخلاصة: –

أزمة السيولة في العام 2019 وأزمة الكورونا منذ بداية مارس والازمة السياسية حاليا مع إسرائيل والقيود المفروضة بموجب الاتفاقيات جعلت من الوضع حاليا ومستقلا قاتما. قدرة المجتمع الدولي على المساعدة ستبقى محدودة كما كانت في السابق. الدول المانحة نفسها تعيش أزمات اقتصادية ضخمة بسبب أزمة الكورونا مما سيقلل من مستوى دعمها للسلطة الفلسطينية.

لا مناص من تعزيز العوامل الذاتية وتحقيق الوحدة الفلسطينية وإدخال إصلاحات جذرية على المؤسسة الفلسطينية كما نتمكن معا من تجاوز هذه الازمات المتعددة والمركبة.