تبذل الإدارة الأمريكية جهود حثيثة في الآونة الأخيرة لتقريب وجهات النظر بين السعودية والإمارات وبين دولة قطر، في محاولة لإنهاء القطيعة الخليجية، والتفرغ لما تصفه الإدارة الأمريكية "الخطر الإيراني".
وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحاول الوصول إلى اتفاق مع كل من المملكة العربية السعودية والإمارات لفتح مجالهما الجوي أمام الخطوط القطرية، ما قد يدفع لتقريب وجهات النظر، ويدفع باتجاه ليونة في التعاطي مع ملفات أخرى.
وتشير الصحيفة إلى أنَّ القطيعة الخليجية تمنع الولايات المتحدة من ممارسة ضغوط كاملة على إيران، مشيرةً إلى أن "حظر دخول الطائرات القطرية إلى المجال الجوي للدول العربية المجاورة يجبر الدوحة على استخدام المجال الجوي الإيراني".
كما اعتبرت بأن هذا الوضع "يدعم ويفيد طهران من خلال استخدام مجالها الجوي وبعكس ما تريد واشنطن وهو المنع التام لذلك"، موضحة نقلًا عن مصدر أمريكي أن "تدفق الأموال إلى الخزانة الإيرانية عبر رحلات الخطوط الجوية القطرية تقريبا مصدر إزعاج مستمر بالنسبة لنا".
وأكدت الصحيفة الأمريكية أن "إدارة ترامب وضعت جانبا جهود الوساطة الشاملة لإنهاء جميع مظاهر الخلاف جراء الانتكاسات الدبلوماسية المتكررة، وباتت تركز بدلا من ذلك على حل عنصر واحد وهو قضية المجال الجوي".